نكون أو لا نكون

نكون أو لا نكون

إن أي قضية عامة، تقف علي مفترق طريقين. ولها في البداية أن تختار بينهما. أما الطريق الأول، فهو الأحتكام إلي ما يسود المجتمع حالياً. وهو مجتمع مدني، تحكمه القوانين المدنية، ويسوده الدستور والقوانين والمواثيق الدولية، وعلي رأسها اعلان حقوق الإنسان.

أما الطريق الثاني، فهو الطريق الذي ينتصر له أنصار الدولة الدينية، وهو واقع يستهدفه هؤلاء الأنصار، ويرفضون من خلاله واقع المجتمع السائد، واطاره المدني الممثل في الدستور والقانون وحقوق الإنسان. ويعبرون عن هذا الرفض، بالأحتكام إلي بديل آخر، وهو القرآن والسنة، ومصادر الفقه الأخري، مثل الإجتماع والقياس وغيرهما.